
نظمت جمعية الصداقة المصرية الروسية بالتعاون مع البيت الروسي بالقاهرة ورشة فنية لتعليم الأطفال كيفية صناعة فانوس رمضان، شارك فيها أطفال مصريون وأطفال من روسيا، في إطار تعزيز التواصل الثقافي بين البلدين.
وشملت الورشة تعليم الأطفال مختلف المهارات الفنية والحرفية المرتبطة بصناعة الفانوس الرمضاني التقليدي، مع التركيز على الإبداع واستخدام الألوان والزخارف اليدوية، بما يعكس تراث رمضان المصري. كما تضمنت الورشة عروضًا تعريفية بتاريخ صناعة الفوانيس وأهميتها في الاحتفالات الرمضانية، مع تقديم نصائح حول كيفية استخدام المواد بشكل آمن وصديق للبيئة.
وقال المنظمون إن الهدف من الورشة هو غرس قيم التعاون والتبادل الثقافي بين الأطفال من مختلف الجنسيات، وتعريفهم بالتراث المصري الرمضاني، مع تعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي، وتشجيع الأطفال على التعبير عن مهاراتهم الإبداعية من خلال نشاط ممتع ومفيد.
وشارك الأطفال في تصميم فوانيسهم الخاصة، باستخدام تقنيات مختلفة، حيث أبدع البعض في دمج عناصر فنية روسية مع التصاميم المصرية التقليدية، مما أضفى بعدًا ثقافيًا مشتركًا على الفعالية.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة أنشطة ثقافية وفنية ينظمها البيت الروسي بالقاهرة لتعزيز العلاقات بين مصر وروسيا، ودعم المبادرات التعليمية للأطفال، وتشجيعهم على تعلم الحرف التقليدية والمشاركة في الاحتفالات الرمضانية بطريقة مبتكرة وشيقة.
وأكد القائمون على أهمية استمرار هذه الفعاليات في السنوات القادمة، لتعزيز الصداقة والتفاهم بين الأطفال المصريين ونظرائهم الروس، وبناء جسر ثقافي قائم على التعلم والإبداع المشترك.
