
أعلن وزير العمل حسن رداد عن تدشين برنامج تجريبي رائد يستهدف دمج الأطفال في عالم التكنولوجيا والرقمنة، بالتعاون مع وزارة التضامن ومنظمة العمل الدولية والقطاع الخاص. المنتدى الذي احتضنته القاهرة كشف عن خطة استراتيجية لتعليم البرمجة والمهارات الحياتية للأطفال، كبديل آمن وقانوني يحميهم من مخاطر العمل المبكر، مع توفير كافة الضمانات التي نص عليها قانون العمل الصادر مؤخراً لضمان نموهم الطبيعي واستمرار تعليمهم.
المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أكدت خلال المشاركة أن الوزارة سخرت كافة الإمكانيات اللوجستية لإنجاح هذا البرنامج، خاصة لمنتسبي برنامج (SCREAM)، مشيرة إلى أن التدريب التقني يحقق “الوعي الإلكتروني” ويحمي الصغار من الاستغلال المضلل عبر الإنترنت. ومن جانبه، أوضح إيريك أوشلان، مدير منظمة العمل الدولية، أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود عبر تعليم جيد يواكب مستقبل الوظائف العالمية.
المهندس محمد جاويش، الشريك المؤسس لشركة iSchool، استعرض ملامح المشروع الذي يبدأ بمرحلة تأسيسية في العلوم والفنون والرياضيات، وصولاً إلى التدريب المتخصص في الذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا التحالف إلى تحويل التحديات التي تواجه الأسر الأولى بالرعاية إلى فرص استثمارية في أبنائهم، مما يدعم الجهود الوطنية للقضاء على أشكال عمالة الأطفال، ويخلق جيلاً جديداً من المبدعين القادرين على الولوج إلى سوق العمل الحر بمنظور احترافي وقانوني.
