
شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار خلال أحدث التعاملات، بنسبة بلغت نحو 7.62%، ليصل سعر البرميل إلى قرابة 99.70 دولارًا، مدعومًا بعوامل اقتصادية وجيوسياسية عززت من توقعات الطلب العالمي.
وجاء هذا الصعود في ظل توقعات بزيادة الطلب على الخام خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تحسن مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، ما منح الأسواق دفعة إضافية، وسط متابعة حثيثة من المستثمرين لتطورات العرض والطلب وتأثيرها على اتجاهات الأسعار.
قفزات قوية تقترب من أعلى مستويات 2022
وكانت أسعار النفط قد سجلت ارتفاعات حادة في بداية الأسبوع، حيث قفزت بنسب تراوحت بين 20% و30% خلال بعض الجلسات، مقتربة من مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.
ويعكس هذا الارتفاع حالة القلق في الأسواق العالمية بشأن استقرار الإمدادات، خاصة في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي.
وتزايدت المخاوف من احتمالات تعطل إمدادات النفط، لا سيما مع التوترات المحيطة بـ مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الممر الحيوي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا رئيسيًا في تحريك الأسعار صعودًا.
وتُعد الحرب بين إيران وإسرائيل من أبرز العوامل المؤثرة في سوق النفط حاليًا، إذ يخشى المستثمرون من اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق إنتاج رئيسية أو التأثير على حركة الشحن في الخليج.
ويرى خبراء الطاقة أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار، مع زيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
