
توقعت وزارة الاقتصاد الألمانية أن يظل الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصادات منطقة اليورو، متأثرًا بالتداعيات السلبية الناجمة عن الحرب في إيران طوال الفترة المتبقية من عام 2026، في ظل استمرار الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأشارت الوزارة، في تقريرها الشهري الصادر اليوم الإثنين، إلى أن تحسن الأوضاع الاقتصادية مرهون بعودة الاستقرار إلى الأسواق العالمية، واحتواء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ضغوط مستمرة حتى في حال التهدئة
وفي المقابل، حذرت الوزارة من أنه حتى في حال التوصل إلى تهدئة، فإن أسعار الطاقة المرتفعة ومشاكل الإمداد والأعباء الاقتصادية الناتجة عن الأزمة قد تستمر في التأثير على الاقتصاد لفترة ممتدة.
ويأتي هذا التقييم في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية تداعيات التوترات الجيوسياسية، وانعكاساتها على حركة التجارة والنمو الاقتصادي في الاقتصادات الكبرى.
