
أعلنت الحكومة الإسبانية اليوم الإثنين، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة اعتبرها مراقبون تطورًا لافتًا في الموقف الأوروبي من التصعيد المتزايد في الشرق الأوسط.
وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية، في بيان صادر من مدريد، إن القرار يأتي في إطار مراجعة شاملة للسياسات الدفاعية والأمنية، مؤكدة أن بلادها ترفض استخدام مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية مرتبطة بالتصعيد الجاري.
وأضافت أن إسبانيا تتابع بقلق بالغ تطورات الحرب في المنطقة، وتدعو إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الدولي واستقرار أسواق الطاقة.
ويأتي هذا القرار في ظل اتساع رقعة التوتر بين الأطراف الدولية والإقليمية، مع تزايد المواقف الأوروبية الداعية إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.
كما أثار القرار الإسباني ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية الغربية، خاصة أنه قد يؤثر على خطط التحركات الجوية للقوات الأمريكية في المنطقة.
ويرى محللون أن الخطوة تعكس تباينًا متزايدًا داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع الأزمة، بين توجهات داعمة للتحرك الدبلوماسي وأخرى أكثر انخراطًا في التنسيق الأمني مع الولايات المتحدة.
