الثلاثاء, أبريل 7, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/احمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةاخبار عربيةإشادة خليجية واسعة بمواقف العاهل المغربي وتضامن المغرب مع دول الخليج في...

إشادة خليجية واسعة بمواقف العاهل المغربي وتضامن المغرب مع دول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

وزراء مجلس التعاون يعبرون عن امتنانهم للدعم المغربي ويؤكدون أن موقف الرباط يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين المغرب ودول الخليج

تقدير خليجي للموقف المغربي

أعرب ممثلو مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن بالغ شكرهم وتقديرهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، على المواقف الداعمة والتضامن الواضح الذي أبدته المملكة تجاه أشقائها في دول الخليج، في ظل التطورات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، خاصة على خلفية الاعتداءات الإيرانية والتصعيد العسكري الذي استهدف سيادة بعض الدول الخليجية.

وجاءت هذه الإشادة خلال أعمال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المملكة المغربية ومجلس التعاون الخليجي، والذي عُقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية وممثلي الدول الأعضاء في المجلس.

وأكد المشاركون في الاجتماع أن مواقف المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، تعكس التزامًا راسخًا بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، وتجسد روح التضامن الأخوي الصادق بين الدول العربية، خاصة في الأوقات التي تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة.

إشادة بالدعم المغربي في مواجهة التوترات الإقليمية

وخلال كلماتهم في الاجتماع، أشاد الوزراء والمسؤولون الخليجيون بالمواقف الأخوية الصادقة التي عبرت عنها المملكة المغربية، مؤكدين أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط المغرب بدول الخليج العربية، ويجسد مستوى الثقة والتنسيق السياسي بين الجانبين.

وأشار المسؤولون إلى أن التضامن المغربي مع دول الخليج يأتي في وقت حساس تمر به المنطقة، في ظل التوترات المتزايدة والتصعيد العسكري الإيراني الذي أثار قلقًا واسعًا في الأوساط الإقليمية والدولية، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تعزز من تماسك الصف العربي وتبعث برسائل واضحة حول وحدة الموقف في مواجهة التهديدات التي تمس أمن واستقرار الدول العربية.

كما أكد الوزراء أن العلاقات بين المغرب ودول مجلس التعاون ليست مجرد علاقات دبلوماسية تقليدية، بل هي علاقات استراتيجية متجذرة في التاريخ، تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

اتصالات ملكية تعكس التضامن الأخوي

وفي هذا السياق، ثمن الوزراء الخليجيون المبادرة التي قام بها الملك محمد السادس منذ الساعات الأولى للتصعيد، حيث بادر بإجراء سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، للتعبير عن تضامن المملكة المغربية الكامل مع هذه الدول الشقيقة، والتأكيد على دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وشملت الاتصالات الملكية كلاً من محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة، وحمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، ومحمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وخلال هذه الاتصالات، جدد العاهل المغربي إدانة بلاده الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، مؤكدًا دعم المغرب الكامل ومساندته التامة لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها هذه الدول من أجل الحفاظ على أمنها الوطني وضمان سلامة مواطنيها.

علاقات استراتيجية وروابط تاريخية

وأكد المشاركون في الاجتماع أن هذا الموقف المغربي يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع المغرب بدول مجلس التعاون الخليجي، وهي روابط تقوم على أسس راسخة من التعاون والتضامن والعمل المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.

كما شددوا على أن العلاقات بين الجانبين شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، وهو ما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب ودول الخليج.

وأشار الوزراء إلى أن التنسيق المستمر بين الرباط والعواصم الخليجية يعزز من قدرة الجانبين على مواجهة التحديات المشتركة، ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وفي ختام الاجتماع، أكد المسؤولون الخليجيون أن المواقف التي عبر عنها الملك محمد السادس تجسد روح التضامن العربي الأصيل، وتعكس المكانة التي يحظى بها المغرب كشريك استراتيجي مهم لدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين استمرار العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة