
أعلن الجيش الإيراني، اليوم الخميس، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة هجومية استهدف مواقع للقوات الأمريكية في كل من العراق والكويت، في خطوة تعكس تصاعد حدة التوترات العسكرية في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم استهدف مقر القوات الأمريكية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، باستخدام طائرات مسيّرة هجومية تابعة للقوات البرية للجيش الإيراني، وذلك ضمن عمليات عسكرية قالت طهران إنها تأتي رداً على ما وصفته بالتحركات العسكرية المعادية في المنطقة.
وأضافت التقارير أن العملية العسكرية شملت أيضاً استهداف موقع تمركز للقوات الأمريكية في دولة الكويت، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن هذه الهجمات حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية متبادلة وتصريحات حادة بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات في منطقة الشرق الأوسط.
وتتابع الجهات المعنية في العراق والكويت تطورات الموقف عن كثب، في ظل حالة الاستنفار الأمني التي تشهدها بعض المواقع العسكرية، فيما لم تصدر بعد أي بيانات رسمية من الجانب الأمريكي بشأن تفاصيل الهجوم أو نتائجه.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التحركات العسكرية والتصعيد الإعلامي بين الأطراف المختلفة، الأمر الذي يثير مخاوف من تأثيرات محتملة على الاستقرار الإقليمي وأمن الممرات الحيوية للطاقة والتجارة الدولية.
