
تابع الأستاذ الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري فعاليات الاجتماع الثالث عشر للجنة التوجيهية المشتركة للمشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش المائية في البحيرات العظمى، والذي عقد برئاسة السيد الدكتور عارف غريب رئيس قطاع شؤون مياه النيل ونظيره الأوغندي، بحضور أعضاء اللجنة التوجيهية المشتركة من الجانبين.
وأشار الدكتور سويلم إلى أن الاجتماع يأتي في إطار علاقات التعاون الممتدة بين مصر وأوغندا على مدار أكثر من 26 عامًا، وامتدادًا للجهود المبذولة في إطار اتفاقية المرحلة السادسة للمشروع الموقعة في نوفمبر 2023، والتي تهدف إلى مكافحة الحشائش المائية وحماية الموارد البيئية والاقتصادية في منطقة البحيرات العظمى.
خلال الاجتماع، تم استعراض ما تحقق من إنجازات في أنشطة المشروع، أبرزها إنشاء سوق الأسماك الحضاري والمرسى النهري بمنطقة كامونجا على ضفاف بحيرة فيكتوريا، إلى جانب مناقشة خطة العمل لأنشطة مشروع مقاومة الحشائش المائية ومشروع إدارة الحشائش المائية، الذي يُنفذ بالتعاون مع معهد بحوث صيانة القنوات المائية.
وأشاد الوفد الأوغندي بما تحقق من نتائج ملموسة خلال المرحلة الحالية من المشروع، مؤكدًا تطلعه لتعزيز أوجه التعاون مع الجانب المصري بما يسهم في تحقيق المزيد من النجاحات المشتركة، ويحافظ على التوازن البيئي، ويدعم سبل العيش للمجتمعات المحلية في منطقة البحيرات العظمى.
كما قام أعضاء اللجنة التوجيهية بزيارة تفقدية لمنطقة كامونجا لمتابعة أعمال التطهيرات وتطوير المرسى النهري وإنشاء سوق الأسماك، تمهيدًا لافتتاحه رسميًا من قبل الوزراء من البلدين في القريب العاجل.
وتعكس هذه الجهود المشتركة الالتزام المصري والأوغندي بالحفاظ على البيئة المائية وتعزيز التنمية المستدامة في منطقة البحيرات العظمى، كما تسهم في دعم القطاع السمكي وتوفير فرص عمل إضافية للمجتمعات المحلية، وتعزيز الأمن الغذائي الإقليمي.
ويعد المشروع مثالًا عمليًا على التعاون البيئي والتنموي بين الدول الإفريقية والمصرية، حيث يجمع بين الخبرة الفنية المصرية والخبرة المحلية الأوغندية لضمان إدارة مستدامة للموارد المائية والحد من انتشار الحشائش التي تهدد الملاحة والصيد والزراعة في البحيرات العظمى.
