
أعلنت السويد اليوم الخميس عن إرسال مقاتلات من طراز JAS 39 جريبن للقيام بدوريات حول أيسلندا وجرينلاند، ضمن مهمة أركتيك سينترى التي ينفذها حلف شمال الأطلسى (الناتو)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي وحماية المصالح الاستراتيجية لأوروبا.
وقال رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، إن هذه المهمة تهدف إلى تعزيز الردع وحماية المصالح المشتركة والمساهمة في استقرار المنطقة الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن مشاركة السويد ستكون مبدئيًا عبر دوريات جوية لمقاتلاتها حول أيسلندا وجرينلاند.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان الحلف، الأربعاء، عن إطلاق مهمة لتعزيز وجوده في القطب الشمالي، في ظل التوترات الدولية التي أعقبت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول إمكانية ضم غرينلاند. وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال أليكسوس جرينكويتش، أن المهمة تهدف إلى حماية أعضاء الناتو والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الاستراتيجية، بمشاركة مناورات من دول مثل النرويج والدنمارك.
وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، من اتخاذ موسكو “تدابير مضادة”، تشمل الإجراءات العسكرية والتقنية، إذا عزز الغرب وجوده العسكري في جرينلاند، مؤكدًا أن أي عسكرة للمنطقة ستكون محل رد فعل مناسب من روسيا، في ظل أهمية المنطقة الاستراتيجية وتزايد الاهتمام العالمي بها.
وتعد مهمة أركتيك سينترى جزءًا من جهود الناتو لتعزيز الأمن في المناطق القطبية، وضمان حرية الملاحة ومراقبة النشاطات العسكرية في شمال الأطلسي، مع التركيز على تعزيز التعاون عبر الأطلسي والحفاظ على توازن القوى في القطب الشمالي.
