الأربعاء, فبراير 11, 2026
بث ...تجريبي
الرئيسيةاخبار عربيةالقمة الـ46 في المنامة تؤكد دعم الحكم الذاتي وتثمن مبادرة الملك محمد...

القمة الـ46 في المنامة تؤكد دعم الحكم الذاتي وتثمن مبادرة الملك محمد السادس بإعلان “عيد الوحدة”

مجلس التعاون الخليجي يجدد موقفه التاريخي: تأكيد مغربية الصحراء وترحيب بقرار مجلس الأمن 2797

 

في ختام أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي انعقدت يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025 في المنامة بمملكة البحرين، جددت دول المجلس موقفها الراسخ والواضح في دعم المملكة المغربية ووحدة أراضيها، مؤكدة مجدداً مغربية الصحراء ومشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها الرباط تمثل الحل الأكثر جديةً وواقعيةً لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ترحيب خليجي واسع بقرار مجلس الأمن 2797

أعرب المجلس في بيانه الختامي عن ترحيبه الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي تبنى مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها خطوة جوهرية نحو التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتوافق عليه.
ويأتي هذا الترحيب كدعم مباشر للمسار الأممي، وتعزيز للدبلوماسية المغربية التي تعمل منذ سنوات على تثبيت شرعية مقترحها داخل المنتظمات الدولية.

ويرى مراقبون أن احتفاء دول الخليج بالقرار الدولي الجديد يعكس إيمانها بأن المبادرة المغربية تشكل الأساس العملي لتسوية النزاع، بعيداً عن الطروحات غير الواقعية التي تعرقل مسار الحلول السياسية.

 

إشادة بمبادرة الملك محمد السادس وإعلان “عيد الوحدة”

وأشاد مجلس التعاون الخليجي بقرار العاهل المغربي الملك محمد السادس تقديم مبادرة الحكم الذاتي إلى مجلس الأمن، معتبرين هذه الخطوة تأكيداً على التزام المغرب بالحلول السلمية وبالمسار الأممي.

كما ثمن قادة الخليج قرار الملك محمد السادس جعل يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيداً وطنياً تحت مسمى “عيد الوحدة”، باعتباره رمزاً لتعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية. ويرى محللون أن هذا الإعلان يحمل رسالة سياسية قوية تؤكد أن ملف الصحراء يمثل قضية وجود بالنسبة للمملكة وليس مجرد ملف سياسي عابر.

دعم استراتيجي ثابت للمغرب

ويأتي هذا الموقف الخليجي الجديد في إطار علاقة استراتيجية ممتدة تربط المغرب بدول مجلس التعاون، حيث شكل الدعم الخليجي لوحدة التراب المغربي ثابتاً سياسياً لم يتغير عبر العقود.

ويشير خبراء إلى أن هذا الموقف ليس مجرد تضامن سياسي، بل يعبر عن رؤية مشتركة لأمن واستقرار المنطقة، خاصة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة، وهو ما يجعل التنسيق المغربي–الخليجي جزءاً أساسياً من هندسة الاستقرار في العالم العربي.

 

انسجام مع رؤية موحدة لمستقبل المنطقة

يؤكد المراقبون أن موقف القمة الخليجية يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الدور المغربي في تعزيز الأمن الإقليمي، سواء عبر مشاركاته في التحالفات العربية، أو من خلال التعاون الأمني والاستخباراتي، أو عبر انخراطه في دعم الاستقرار في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

كما يعبر هذا الإجماع الخليجي عن تطابق في وجهات النظر بين الرباط وعواصم الخليج بشأن ضرورة تجاوز الخلافات وفتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، بما يحصّن المنطقة أمام التحديات المتزايدة.

 

خلاصة : موقف خليجي لا لبس فيه

يبرز البيان الختامي للقمة الـ46 أن دول الخليج ملتزمة التزاماً كاملاً بدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وأنها ترى في الحكم الذاتي الحل الوحيد القادر على إنهاء هذا النزاع المزمن.
كما يعزز هذا الدعم مكانة المغرب كحليف استراتيجي موثوق، ويمنح مبادرته زخماً دولياً إضافياً بعد تبنيها من مجلس الأمن.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة