
أدان المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم، تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال الإسرائيلي، التي أشار فيها إلى حق إسرائيل في امتلاك أجزاء من الأراضي السورية واللبنانية والأردنية، معتبرًا أن هذه التصريحات تمثل تجاوزًا صارخًا للقوانين الدولية وتهديدًا للسيادة العربية. وأكد المجلس أن هذه التصريحات تفتح الباب أمام مزيد من التصعيد في المنطقة، وتتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لحماية حقوق الدول العربية والشعب الفلسطيني.
وقال المجلس الوطني الفلسطيني في بيان رسمي صادر عن مكتبه في الأردن، إن هذه التصريحات تشكل استفزازًا صارخًا وتتنافى مع قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحدود والسيادة، داعيًا جميع الأطراف الدولية للضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذه التصريحات والالتزام بالمعايير الدولية.
وشدد المجلس على أن هذه المواقف الأمريكية قد تؤثر سلبًا على جهود السلام والاستقرار في المنطقة، وأن تجاهلها سيزيد من حالة التوتر ويهدد الأمن الإقليمي، مطالبًا المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص، بالتحرك الفوري لتدارك هذه الأزمة واتخاذ خطوات عملية لضمان احترام السيادة الوطنية لكل الدول المعنية.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن حماية الحقوق الوطنية للأردن ولبنان وسوريا وفلسطين هو واجب جماعي للمنطقة والمجتمع الدولي، داعيًا كافة القوى السياسية والهيئات الدولية للوقوف بحزم ضد أي محاولات لزعزعة استقرار هذه الدول أو المساس بأراضيها. كما طالب بضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان عدم تكرار مثل هذه التصريحات، والعمل على تعزيز الحوار والطرق السلمية لحل النزاعات الإقليمية وفق القانون الدولي.
وجدد المجلس التأكيد على موقفه الثابت في الدفاع عن الحقوق العربية والفلسطينية، مؤكدًا أن السيادة الوطنية لكل دولة عربية خط أحمر، وأن أي تجاوز لهذه السيادة سيواجه بموقف فلسطيني وعربي موحد يضمن الحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية.
