
أفادت وزارة النفط الهندية بأن البلاد تشتري النفط الخام من إيران إلى جانب دول أخرى، لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة الراهنة، نافية وجود أي عوائق مالية تحول دون إتمام هذه المشتريات.
يشكل هذا التصريح اعترافاً علنياً نادراً بعودة العلاقات في قطاع الطاقة بين الجانبين، بعدما كانت الهند قد تراجعت عنها بشكل كبير تحت وطأة العقوبات الأمريكية، قبل أن تعود لإحيائها مدفوعة بالنزاع الجاري والإعفاء الذي منحته واشنطن لاحقاً للسماح بشراء النفط الإيراني المنقول بحراً. وفي الوقت نفسه، لا يزال قطاع التكرير يواجه تحديات تتعلق بترتيبات التجارة والشحن والخدمات المصرفية، في ظل استمرار القيود المفروضة على طهران.
أوضحت الوزارة في بيان نشر عبر منصة “إكس” (X) أن “المصافي الهندية نجحت في تأمين احتياجاتها من النفط الخام، بما في ذلك من إيران، رغم اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط”. وأضافت أنه “لا توجد أي عقبات في الدفع مقابل واردات النفط الإيراني، خلافاً للشائعات المتداولة”.
كما نفت الوزارة تقارير أفادت بتحويل مسار ناقلة نفط إيرانية من ميناء فادينار الهندي إلى الصين بسبب مشكلات في الدفع، موضحة أن وجهات السفن غالباً ما تكون إرشادية.
مع ذلك، أكدت الوزارة وصول شحنات من غاز البترول المسال الإيراني، حيث تقوم ناقلة تحمل نحو 44 ألف طن حالياً بتفريغ حمولتها في ميناء مانغالور، وفقاً لما ورد في البيان.
