
أكد وزير الخارجية اليوناني، جورج جيرابيتريتيس، اليوم الاثنين، أن اليونان ليس لديها أي نية للمشاركة في الهجمات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، مشدداً على أن أثينا ستلتزم بسياسة خارجية قائمة على الحوار والتسوية السلمية للنزاعات الدولية.
وأوضح الوزير اليوناني، في تصريحات من العاصمة أثينا، أن موقف بلاده يعكس التزام اليونان بالقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن أي تدخل عسكري في الصراع الإيراني قد يزيد من التوترات الإقليمية ويؤثر سلباً على الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.
وأشار جيرابيتريتيس إلى أن اليونان ستواصل دعم المبادرات الدبلوماسية لحل النزاعات في الشرق الأوسط، مع التركيز على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين من أجل الحفاظ على الأمن والسلام في المنطقة. وأضاف أن أثينا تعتبر أن الحلول العسكرية ليست الخيار الأمثل وأن الحوار والتفاوض هما السبيل الأضمن لتخفيف التوترات.
وأكد الوزير أن اليونان ستشارك في جهود ضمان حرية الملاحة وحماية مصالح التجارة الدولية في مضيق هرمز وغيره من الممرات الاستراتيجية، لكنها ستفعل ذلك من خلال وسائل سلمية ودبلوماسية دون الانخراط في العمليات العسكرية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين إيران والدول الغربية، في ظل مخاوف من تصاعد النزاع وتأثيره على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي. ويعكس موقف اليونان حرص الدولة على الحفاظ على توازنها السياسي، والابتعاد عن أي تصعيد قد يؤدي إلى تبعات خطيرة على الأمن القومي.
وشدد الوزير على أن أثينا ستستمر في متابعة التطورات عن كثب، وتقديم الدعم الدولي والدبلوماسي المناسب لضمان حلول سلمية ومستقرة للنزاعات الإقليمية، مع الالتزام الكامل بسياسة عدم الانخراط العسكري المباشر.
