
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أن لبنان أبدى استعداده للانخراط في محادثات مباشرة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن فرنسا مستعدة لاستضافة هذه المفاوضات في العاصمة باريس، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال ماكرون في تصريحات صحفية إن المبادرة الفرنسية تهدف إلى توفير منصة آمنة ومحايدة للطرفين للتباحث حول القضايا العالقة، مؤكداً التزام فرنسا بدعم أي خطوات تهدف إلى خفض التوتر وتحقيق استقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن باريس تعمل بشكل وثيق مع الأطراف الدولية المعنية لضمان نجاح أي محادثات، مشيراً إلى أن الاستعداد اللبناني للحوار المباشر يعكس رغبة بيروت في معالجة النزاعات العالقة عبر الطرق الدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توتراً متزايداً، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تسعى إلى إعادة فتح قنوات الحوار بين لبنان وإسرائيل، بعد فترة طويلة من الجمود والمواقف المتشددة التي أعاقت أي تقدم في مسألة الحدود والمياه والموارد المشتركة.
وأكد ماكرون أن فرنسا ستواصل دعم لبنان في تعزيز قدراته على التفاوض ومواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية، مشدداً على أن استضافة باريس للمفاوضات تعكس دور فرنسا التقليدي كوسيط دولي محايد يسعى لتحقيق حلول سلمية للنزاعات الإقليمية.
ويأمل المجتمع الدولي في أن تؤدي هذه المبادرة إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية الإسرائيلية، من خلال التركيز على الحوار البناء وتخفيف التوترات، بما يعزز فرص الاستقرار والتنمية في المنطقة.
