
شهدت لبنان تصعيداً عسكرياً جديداً، بعد مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين جراء غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت منطقة البقاع شرقي البلاد، في تطور يعكس استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية وطبية في بيروت بأن الطائرات الحربية التابعة لـ إسرائيل نفذت سلسلة ضربات جوية على عدة مواقع في البقاع، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين قتيل وجريح، إلى جانب وقوع أضرار مادية في عدد من المباني والمناطق السكنية القريبة من مواقع الاستهداف.
وذكرت التقارير الأولية أن الغارات جاءت ضمن تصعيد عسكري شهدته الساعات الأخيرة، حيث كثفت إسرائيل عملياتها الجوية في شرق لبنان، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية في الأجواء، ما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين.
كما دفعت الغارات فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى التحرك بسرعة إلى مواقع القصف، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بينما تستمر عمليات البحث والتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين تحت الأنقاض، في ظل الأضرار التي لحقت ببعض المباني والبنية التحتية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، مع تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات إذا استمرت العمليات العسكرية بوتيرتها الحالية. ويرى مراقبون أن الضربات الأخيرة قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني في لبنان، خاصة في المناطق القريبة من الحدود والمناطق التي تشهد نشاطاً عسكرياً.
في المقابل، تواصل الجهات الرسمية اللبنانية متابعة تطورات الوضع الميداني، وسط دعوات لاحتواء التصعيد وتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع قد تؤثر على الاستقرار في المنطقة بأكملها.
