
أعلن حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، عن توافر مستويات آمنة ومطمئنة من احتياطيات النقد الأجنبي لدى الجهاز المصرفي، مؤكداً أنها قادرة بفعالية على تغطية الاحتياجات الاستراتيجية للدولة من السلع الأساسية، بالإضافة إلى توفير كافة مستلزمات الإنتاج الضرورية لعمل المصانع والقطاعات الإنتاجية.
واستعرض محافظ البنك المركزي خلال لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسى حزمة من المؤشرات الاقتصادية التي تعكس مرونة القطاع المصرفي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، مشيراً إلى أن البنك المركزي يضع على رأس أولوياته استمرار العمل على خفض معدلات التضخم، وتعزيز التدفقات الدولارية، بما يضمن استقرار الاقتصاد الكلي وجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال إتاحة التمويل اللازم للقطاع الخاص.
وفيما يخص الدور الإقليمي لمصر، كشف “عبد الله” عن تفاصيل استضافة القاهرة للاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك” في يونيو 2026، مؤكداً أن هذا المحفل الدولي يعكس ريادة مصر كقوة دافعة للتكامل الاقتصادي في إفريقيا. وأوضح المحافظ أن هذه الاجتماعات تأتي في توقيت دقيق يفرض على القارة تعزيز اعتمادها على قدراتها الذاتية وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية لمواجهة حالة عدم اليقين العالمي والنزاعات الجيوسياسية المتصاعدة.
وشدد محافظ البنك المركزي على أن التنسيق المستمر مع الحكومة يستهدف الحفاظ على سعر صرف مرن وموحد للعملة، مع الاستمرار في توفير الموارد الدولارية بشكل كافٍ لضمان وجود مخزون استراتيجي آمن من كافة السلع، بما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق ودعم جهود التنمية الشاملة.
