
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”، الذي تستضيفه العاصمة الأمريكية واشنطن، يرافقه الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج.
وجاءت مشاركة مصر في الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استجابةً للدعوة الرسمية الموجهة من الإدارة الأمريكية، في ضوء الدور المصري المحوري في دعم مسارات الاستقرار وتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.
وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الدكتور مصطفى مدبولي سيلقي كلمة مصر خلال الاجتماع، يسلط فيها الضوء على أهمية نشر السلام وتحقيق التعايش بين شعوب المنطقة كافة، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل الرئيس الأمريكي في إحلال السلام وإنهاء الصراعات في مختلف أنحاء العالم.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن مشاركة مصر تأتي في سياق تعزيز التنسيق الدولي لدعم الحلول السلمية، ومواصلة الدور الفاعل للقاهرة في دفع مبادرات الاستقرار الإقليمي، بما يسهم في تخفيف التوترات وتحقيق الأمن الجماعي.
كما استعرض رئيس الوزراء خلال الاجتماع المبادرات المصرية لتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين، مؤكدًا التزام مصر الكامل بالمشاركة في جهود السلام الإقليمي والدولي، والعمل مع شركائها لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن مصر تعتبر السلام والعدالة من أولوياتها الاستراتيجية، وأن أي تقدم في مسارات التسوية السلمية يعتمد على التعاون البناء والابتعاد عن التصعيد، مؤكداً أن مشاركة القاهرة في مجلس السلام تمثل التزام الدولة بدعم الحلول المستدامة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على استمرار مصر في لعب دور قيادي ومسؤول ضمن الجهود الدولية لتحقيق السلام، بما يعكس رؤية الدولة لتعزيز التعايش والتنمية الشاملة لصالح شعوب المنطقة.

