
حذر الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، مايك ويرث، اليوم الاثنين من أن شركات النفط والدول الكبرى المستهلكة للطاقة ستواجه تحديًا كبيرًا لإعادة بناء سلاسل الإمدادات النفطية العالمية بعد أزمة مضيق هرمز، التي عطلت تدفقات الخام بشكل كبير.
وأكد ويرث خلال تصريحات من مقر الشركة في مدينة هيوستن أن الأزمة أظهرت هشاشة البنية التحتية للطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن استعادة مستويات الإنتاج والإمداد السابقة لن تكون سهلة وقد تستغرق وقتًا طويلًا.
وأوضح أن توقف تدفقات النفط أثر على الأسواق العالمية وأسعار الخام، مؤكدًا أن الشركات المنتجة والمستهلكة بحاجة إلى تنسيق أكبر وتخطيط استراتيجي لإعادة التوازن إلى الأسواق.
وأشار الرئيس التنفيذي لشيفرون إلى أن التعافي الكامل يتطلب جهودًا مشتركة من جميع الأطراف المعنية، بما يشمل شركات النفط الكبرى والدول المنتجة والمستهلكة، لتأمين الإمدادات والتخفيف من أي تأثيرات اقتصادية سلبية محتملة على الأسواق العالمية.
وأضاف أن هذه الأزمة تسلط الضوء على أهمية تطوير بدائل للطاقة وتعزيز المرونة في سلاسل التوريد لضمان استقرار أسواق الطاقة في المستقبل، مؤكدًا أن أي تعطيل مماثل قد يترتب عليه تأثير كبير على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط.
