
أكدت راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أهمية إعداد وتنفيذ خطط تسويقية مبتكرة لمختلف المشروعات التي يتم تنفيذها بالمدن الجديدة، بما يعزز من معدلات الإقبال والاستثمار، ويسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول العقارية والتنموية التي تضخها الدولة في تلك المدن.
وأوضحت الوزيرة أن المرحلة الحالية تتطلب تبني أدوات تسويق حديثة تعتمد على التحليل الدقيق لاحتياجات السوق، ودراسة شرائح العملاء المستهدفة، مع تنويع آليات الطرح بين البيع المباشر، والشراكات الاستثمارية، ونظم التمويل المرنة، بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية ويعزز القدرة التنافسية للمدن الجديدة على المستويين المحلي والإقليمي.
وشددت المنشاوي على أن المشروعات السكنية والخدمية والتجارية التي تنفذها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للتوسع العمراني، ومن ثم فإن نجاح تسويقها بكفاءة يمثل عنصرًا محوريًا في تحقيق الاستدامة المالية لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ودعم خطط التنمية الشاملة.
كما أشارت إلى أهمية الاستفادة من أدوات التسويق الرقمي والمنصات الإلكترونية، وتنظيم المعارض العقارية المتخصصة داخل مصر وخارجها، إلى جانب الترويج للمشروعات عبر حملات إعلامية مدروسة تبرز المزايا التنافسية لكل مدينة، سواء من حيث الموقع أو البنية التحتية أو مستوى الخدمات.
وأكدت الوزيرة ضرورة التكامل بين الجوانب التخطيطية والتنفيذية والتسويقية، بحيث يتم تصميم المشروعات منذ البداية وفق رؤية تستجيب لاحتياجات المواطنين والمستثمرين، بما يضمن سرعة تسويقها وتحقيق أعلى عائد اقتصادي منها.
ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الوزارة على دعم جهود الدولة في زيادة الرقعة العمرانية، وجذب الاستثمارات، وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
