
أكد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن استراتيجية الوزارة الحالية ترتكز على بناء شراكات عابرة للحدود مع كبار عمالقة الصناعات الدفاعية في العالم، وذلك خلال استقباله وفد شركة “يونغ-هانز” الألمانية الفرنسية وشركة “تاليس مصر”، حيث شدد الوزير على أن الهدف الأسمى هو تلبية احتياجات القوات المسلحة المصرية بأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية عالمياً، مع التركيز على خلق قاعدة صناعية وطنية صلبة قادرة على المنافسة والابتكار.
أوضح “جمبلاط” خلال المباحثات أن شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي) تمثل رأس الحربة في مشروع التعاون المرتقب، نظراً لامتلاكها تكنولوجيات تصنيعية هي الأحدث في مجال إنتاج “الطابات” ومكونات الذخائر بمختلف أعيرتها، مشيراً إلى أن التصنيع المشترك مع الجانب الألماني والفرنسي يمثل خطوة جوهرية نحو تعميق المكون المحلي وتقليص الفاتورة الاستيرادية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق الاكتفاء الذاتي في قطاعات استراتيجية وحساسة.
لافتاً السيد لوك ميستراليه، رئيس مجلس إدارة “يونغ-هانز”، إلى الانبهار بما تمتلكه قلاع الإنتاج الحربي المصري من قدرات فنية وبشرية، مؤكداً حرص شركته على نقل الخبرات وتدشين مرحلة جديدة من التعاون الصناعي العسكري مع القاهرة، وقد حضر اللقاء المهندس طارق بخيت، نائب رئيس الهيئة القومية للإنتاج الحربي، والمهندس محمد شيرين شحاتة، المشرف على مكتب الوزير، لبحث الآليات التنفيذية لتحويل هذه التفاهمات إلى واقع ملموس على خطوط الإنتاج المصرية.
