
دوت صفارات الإنذار قبل قليل في عدد من المناطق الجنوبية والوسطى في الأراضي المحتلة، بما في ذلك مستوطنات زاريت وشوميرا في الجليل الغربي، في تحذير عاجل من هجمات صاروخية جديدة محتملة من إيران.
وذكرت صحيفة محلية أن إطلاق هذه الصفارات جاء بالتزامن مع تحركات عسكرية لإطلاق صواريخ إيرانية باتجاه وسط وجنوب إسرائيل، ما أثار حالة من التوتر والاستنفار بين المدنيين وقوات الجيش الإسرائيلي.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” جاهزة لاعتراض أي صواريخ قد تستهدف المناطق السكنية والمدنية، فيما تم توجيه تحذيرات للسكان باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة والتوجه إلى الملاجئ المخصصة. وتأتي هذه التطورات في إطار التوتر المستمر بين إسرائيل وإيران، وسط تحذيرات دولية متكررة من تصاعد الصراع الإقليمي، خاصة بعد تسجيل عدة محاولات لإطلاق صواريخ خلال الأشهر الماضية.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرات العسكرية وطواقم الطوارئ في حالة تأهب قصوى، وأن الجيش الإسرائيلي يراقب الوضع عن كثب لتحديد مصادر الهجمات المحتملة ومكانها بدقة. وفي الوقت ذاته، أعربت بعض المصادر الدبلوماسية عن قلقها من أن تصعيد الهجمات الإيرانية قد يؤدي إلى مواجهات أوسع في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري المباشر.
وفي ظل هذه التحركات، ناشدت السلطات الإسرائيلية سكان المناطق المهددة بالحذر الشديد، وأصدرت تعليمات بالبقاء في الملاجئ حتى صدور إعلان رسمي يفيد بانتهاء حالة الخطر. ويُذكر أن التصعيد الأخير يأتي في وقت حساس من الأوضاع الإقليمية، حيث تشهد المنطقة تحركات سياسية وعسكرية متسارعة، ما يجعل مراقبة التطورات القادمة أمراً حاسماً لتجنب أي مواجهة كبرى.
