
احتفى البيت الروسي بالقاهرة بذكرى المخرج الروسي ستانيسلاف جوفوروخين التسعين من خلال عرض خاص للفيلم السوفيتي الكلاسيكي «آسا»، في أمسية جمعت نخبة من المثقفين والفنانين.
ويُعد فيلم «آسا» أيقونة سينمائية لعصر التحولات الاجتماعية والسياسية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي في الاتحاد السوفيتي، حيث يعكس صراع الإنسان بين التقاليد الفكرية القديمة والأفكار الجديدة، ضمن رؤية درامية عميقة أظهرت براعة جوفوروخين الفنية وقدرته على معالجة قضايا المجتمع بأسلوب سردي متقن.
وافتتح شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، الأمسية بكلمة استعرض فيها أبرز محطات حياة جوفوروخين الفنية، لافتًا إلى أعماله كمخرج وممثل، مشيرًا إلى فيلم «باركوا المرأة» الذي قامت ببطولته سفيتلانا خودتشينكوفا، والذي عُرض ضمن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ولاقى متابعة وتفاعلًا من الجمهور.
من جانبه، أكد محمود عبد السميع، رئيس جمعية الفيلم ومدير التصوير السينمائي، على تفرد أسلوب جوفوروخين الإخراجي، وحسه الدرامي الدقيق الذي انعكس في بناء الشخصيات، مشيدًا باحترافية المخرج في العمل مع طاقم التمثيل وتقديم أعمال سينمائية عميقة ومؤثرة.
وشهدت الفعالية حضور أعضاء رابطة خريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، إلى جانب ممثلين عن جمعية الصداقة المصرية الروسية وجمعية الفيلم، في أمسية أكدت عمق العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا، وتعزيز التبادل الفني والإبداعي بين البلدين.
