
أشار فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، إلى الأهمية التاريخية لإحياء ذكرى الرموز الأدبية التي شكلت الوجدان الإنساني، مؤكداً أن الاحتفاء بالذكرى الـ120 لميلاد الشاعر التتاري “موسى جليل” يعكس عمق الروابط الثقافية واعتزاز روسيا بتنوع شعوبها وإرثهم النضالي.
وأكد زايتشيكوف أن الفعالية المقامة بالبيت الروسي بالقاهرة تضمنت عرضاً سينمائياً لفيلم “كارا أورمان”، الذي يستعرض تضحيات الشاعر في مواجهة النازية، مشيراً إلى أن البرنامج لم يقتصر على الجانب التوثيقي بل شمل دمج الأجيال الجديدة عبر مسابقات وقراءات شعرية للأطفال. وأوضح أن هذا الحدث يهدف إلى تقديم القيم الإنسانية التي حملها إرث “جليل” للجمهور المصري والعربي بشكل معاصر ومؤثر.
تخلل اليوم معرض لرسومات الأطفال وورش عمل فنية، ونُظمت الفعالية بدعم من البيت الروسي وبالتنسيق مع جمعية الميراث التتارية في مصر، لتسليط الضوء على المسيرة المأساوية والبطولية للشاعر الذي تحول من الأسر إلى رمز خالد للشجاعة والمقاومة.
