
أعلن النجم البرازيلي الدولي فيليب كوتينيو رغبته في إنهاء مسيرته مع نادي فاسكو دا جاما وفسخ عقده مع الفريق، مشيرًا إلى معاناته من حالة من الإجهاد الذهني خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار التفكير في الابتعاد عن النادي في المرحلة المقبلة.
وذكرت تقارير رياضية أن اللاعب أبلغ إدارة النادي برغبته في مراجعة وضعه التعاقدي، بعد فترة شهدت ضغوطًا كبيرة على الصعيدين الفني والنفسي، خاصة مع التحديات التي واجهها الفريق في المنافسات المحلية، وهو ما انعكس على حالته الذهنية وأدائه داخل الملعب.
ويعد كوتينيو من أبرز نجوم كرة القدم البرازيلية خلال العقد الأخير، حيث خاض مسيرة احترافية مميزة في عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، قبل عودته إلى البرازيل للعب مجددًا في الدوري المحلي. وقد حظي اللاعب بمتابعة جماهيرية كبيرة منذ انضمامه إلى فاسكو دا جاما، النادي الذي شهد بداياته الكروية.
وأوضحت مصادر مقربة من اللاعب أن كوتينيو يمر بمرحلة يحتاج خلالها إلى إعادة تقييم مسيرته الكروية والتركيز على حالته النفسية والبدنية، خاصة بعد سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات في كرة القدم العالمية، وما صاحبها من ضغوط مستمرة سواء مع الأندية أو المنتخب.
من جانبها، لم تصدر إدارة نادي فاسكو دا جاما موقفًا نهائيًا بشأن طلب اللاعب حتى الآن، لكنها تدرس كافة الخيارات الممكنة، بما في ذلك التوصل إلى حل ودي يراعي مصلحة الطرفين، سواء من خلال تعديل بعض بنود العقد أو الموافقة على إنهائه وفقًا للوائح المعمول بها.
ويترقب المتابعون في البرازيل تطورات هذه القضية، خاصة أن كوتينيو ما زال يُعد أحد الأسماء البارزة في كرة القدم البرازيلية، كما أن أي قرار بشأن مستقبله قد يفتح الباب أمام وجهة جديدة في مسيرته الاحترافية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الحديث عالميًا عن أهمية الصحة النفسية للاعبين المحترفين، وضرورة توفير بيئة داعمة تساعدهم على الاستمرار في تقديم أفضل مستوياتهم داخل الملاعب.
