
استأنفت قافلة المساعدات الإنسانية والوقود “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” دخولها إلى قطاع غزة اليوم الأحد، ضمن الجهود المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات الإنسانية والخدمات الأساسية. وتعد هذه القافلة الـ138 ضمن سلسلة القوافل التي أطلقتها مصر منذ سنوات لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين، وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.
وقالت مصادر مصرية مسؤولة، إن القافلة تضم شحنات متنوعة من المواد الغذائية الأساسية والسلع التموينية، إضافة إلى كميات من الوقود لدعم تشغيل المستشفيات والمؤسسات الحيوية في القطاع. ويأتي هذا الدعم في إطار حرص الحكومة المصرية على استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، بالتعاون مع الجهات الدولية المعنية والمنظمات الإنسانية.
وأكدت المصادر أن هذه القوافل تمثل حلقة مهمة في مساعي مصر لتعزيز الأمن الإنساني بالقطاع، والمساهمة في تلبية الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع. وتعمل فرق التفتيش المصرية على متابعة الإجراءات اللوجستية لضمان وصول المواد بشكل آمن وسريع إلى مستحقيها دون تأخير، مع الالتزام بكافة المعايير الدولية لضمان جودة المساعدات.
ويأتي هذا الدعم استمرارًا لمسيرة مصر في تقديم العون الإنساني المستدام لغزة، بما يعكس الروابط الأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، ويعزز استقرار القطاع على المستوى الاجتماعي والخدمي. ويشمل برنامج “زاد العزة” مراقبة دقيقة لسير العمليات، حيث يتم التأكد من توزيع المواد على كافة المناطق المحتاجة، بما يحقق العدالة والكفاءة في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
كما تؤكد الحكومة المصرية أن القوافل الإنسانية لا تقتصر على تقديم الغذاء والوقود فقط، بل تشمل دعم القطاعات الحيوية كالقطاع الصحي والمستشفيات والمدارس، وذلك لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز قدرة الفلسطينيين على مواجهة التحديات اليومية.
وتعكس قافلة “زاد العزة” الـ138 استمرار مصر في ممارسة دورها الإنساني الفاعل تجاه غزة، وإيمانها بأن التضامن الإقليمي والمساندة المستمرة يمكن أن تسهم بشكل فعال في تحسين ظروف الحياة اليومية لسكان القطاع، ودعم استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.
