
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، على المصلين الفلسطينيين الذين كانوا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في محيط باب الساه في مدينة القدس، ما أسفر عن اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين، وفقاً لما أفاد به مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأوضحت المصادر المحلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة بشكل مفاجئ، وقامت بالاعتداء على المصلين، مستخدمة القوة المفرطة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، في حين تم نقل بعض الشبان المعتقلين إلى مراكز التوقيف الإسرائيلية في المدينة.
وأشار شهود عيان إلى أن الحملة الإسرائيلية تركزت على شوارع القدس القديمة المحيطة بالأماكن المقدسة، حيث حاول الجنود منع المصلين من أداء صلاتهم، ما أثار حالة من الغضب بين المواطنين وموجة من الاحتجاجات العفوية في محيط المنطقة.
وأكدت المصادر أن هذا الاعتداء يأتي في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده المدينة خلال الفترة الأخيرة، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد الفلسطينيين وحقهم في العبادة والتنقل بحرية داخل المدينة المقدسة.
ودعت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة على المصلين، وضمان حماية المدنيين وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية دون مضايقات أو اعتقالات تعسفية.
وتواصل الجهات المحلية متابعة الوضع في القدس عن كثب، مع التحذير من خطورة استمرار مثل هذه الانتهاكات التي قد تؤدي إلى تفاقم التوترات في المدينة، وزيادة حدة الاحتكاكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
