
نفى مصدر أمني صحة ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تضمن منشورًا يدعي تعرض أحد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل للتعذيب، مع نشر استغاثة منسوبة إلى أسرته.
وأكد المصدر أن هذه المزاعم تأتي في إطار النهج الذي تتبعه الجماعة الإرهابية عبر تلك الصفحة، من خلال تبني ادعاءات العناصر الإجرامية وترويج الشائعات واختلاق الأكاذيب، بهدف إثارة البلبلة بين المواطنين والتشكيك في الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأوضح المصدر الأمني أن حقيقة الواقعة تختلف تمامًا عما تم تداوله، حيث تبين أن النزيل المشار إليه مسجل شقي خطر في قضايا «سرقات بالإكراه»، وسبق اتهامه في 23 جناية مختلفة. وكان مودعًا بقسم شرطة اللبان بمحافظة الإسكندرية بقرار من النيابة العامة على ذمة قضيتين، الأولى تتعلق بالشروع في قتل زوجته، والثانية حيازة مواد مخدرة.
وأضاف المصدر أنه صدر حكم قضائي ببراءة المذكور في قضية الشروع في القتل، بينما صدر حكم آخر بحبسه لمدة ستة أشهر في قضية حيازة المواد المخدرة، اعتبارًا من 16 فبراير الماضي، وعلى إثر ذلك تم نقله إلى أحد مراكز الإصلاح والتأهيل لقضاء مدة العقوبة المقررة عليه وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد وضبط الشخص القائم على ترويج تلك المزاعم، وتبين أنه شقيق النزيل المذكور، وهو عنصر جنائي. وبمواجهته أقر بقيامه بنشر تلك الادعاءات الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن هدفه كان الضغط من أجل إعادة نقل شقيقه مرة أخرى إلى قسم شرطة اللبان لقربه من محل إقامته، بما يسهل على الأسرة زيارته.
وأكد المصدر أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مشددًا على أن الأجهزة المعنية تتعامل بحزم مع محاولات نشر الشائعات أو ترويج معلومات مغلوطة تستهدف إثارة الرأي العام أو التشكيك في مؤسسات الدولة.
