
حذر المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة من خطورة القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي والمتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لوقف تنفيذه ومنع تداعياته الإنسانية والقانونية.
وأكد المندوب الفلسطيني، في رسالة وجهها من رام الله إلى الأمم المتحدة في نيويورك، أن هذا التشريع يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، محذرًا من أنه قد يفتح الباب أمام مزيد من التوتر في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن إقرار هذا القانون يعكس سياسة متشددة تجاه الأسرى الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية للضغط من أجل وقف العمل به وإلغائه بشكل فوري.
وشدد على أن استمرار مثل هذه السياسات من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الميدانية، ويزيد من حالة الاحتقان في الأراضي الفلسطينية، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية جهودًا لخفض التصعيد وليس تأجيجه.
ودعا المندوب الفلسطيني مجلس الأمن والأطراف الدولية الفاعلة إلى التدخل العاجل واتخاذ إجراءات واضحة لوقف ما وصفه بالانتهاكات المتصاعدة، مؤكدًا أن صمت المجتمع الدولي قد يشجع على مزيد من الإجراءات الأحادية.
كما جدد التأكيد على أن قضية الأسرى الفلسطينيين ستظل في صدارة الأولويات السياسية والحقوقية الفلسطينية، باعتبارها قضية إنسانية وقانونية تتطلب معالجة عادلة وفقًا للمعايير الدولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات السياسية والقانونية بين الجانبين، مع تزايد الدعوات الدولية لضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
