الإثنين, فبراير 16, 2026
بث ...تجريبي
الرئيسيةبنوكنيفين كشميري : كل دولار يستثمر في الصورة الذهنية يوفر 10...

نيفين كشميري : كل دولار يستثمر في الصورة الذهنية يوفر 10 دولارات في وقت الأزمات.

 

أكدت نيفين كشميري نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد أهمية إدارة الصورة الذهنية للمؤسسات ، لافتة إلى أن كل دولار يستثمر في الصورة الذهنية للمؤسسات يوفر 10 دولارات في وقت الأزمات.

وأوضحت “كشميري” أن الصورة الذهنية تمثل استثمارات تدفعها المؤسسات في بناء الثقة والعلاقات الممتدة مع العملاء، أو فاتورة باهظة تتكبدها نتيجة للأزمات، مشيرة إلى أن التاريخ الحديث يثبت أن أغلى ما يمكن أن تخسره الشركات هو الثقة والمصداقية.

جاء ذلك خلال مشاركة نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد في المؤتمر الذي نظمه نادي الروتاري ، برعاية المصرف ، تحت عنوان بناء الصورة الذهنية ، بحضور نخبة من قيادات مجتمع المال والأعمال والإعلاميين وأعضاء الروتاري.

وأكدت “كشميري” ، في كلمتها بالجلسة التي عقدت تحت عنوان كيف يرى مجتمع الأعمال مؤسسة الروتاري؟ وكيفية بناء الصورة الذهنية من الداخل إلى الخارج” ، أن الصورة الذهنية للروتاري داخل مجتمع الأعمال تحمل وجهين ، الأول يتمثل في كونه كيان منضبط ومحترم يضم شبكة علاقات قوية وخبرات حقيقية في العمل المجتمعي، والثاني يرى أن الروتاري كنشاط اجتماعي تقليدي.

وأوضحت أن التحدي الحقيقي لا يكمن في رسالة الروتاري أو مضمون أنشطته، وإنما في إدارة الصورة الذهنية وترجمة الأثر الحقيقي إلى وعي مجتمعي عام يتجاوز الدوائر المغلقة.

أشارت “كشميري” إلى أن التحول الحقيقي يبدأ من الداخل عبر تحديد هوية واضحة و توحيد الممارسات وترجمتها برسائل من الواقع والإنجازات بلغة إعلامية بسيطة ومدعومة بالأدلة.

وحول العلاقات العامة ودور اعضاء الروتاري أكدت نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد أن العلاقات العامة هي أداة استراتيجية لبناء الثقة وحماية السمعة للمؤسسات علي المدي الطويل ، مع التأكيد على أهمية سرد القصص الإنسانية الموثقة بالأرقام والنتائج.

وشددت على أن كل عضو في الروتاري يعتبر سفيرا للكيان، وأن الصورة الذهنية تبنى بالسلوك اليومي وربط الأنشطة بتغيير حقيقي وملموس في المجتمع ، كذلك تحويل مشروعات الروتاري إلى قصص تأثير موثقة بالأثر والنتائج، يتم مشاركتها بلغة يفهمها المجتمع، بما يسهم في بناء صورة ذهنية قوية ومستدامة تعكس القيمة الحقيقية لدور الروتاري في التنمية. ‎

واستعرضت “كشميري” نماذج عالمية بارزة، من بينها أزمة تسرب خليج المكسيك، وفضيحة انبعاثات الديزل، إضافة إلى أزمة الخصوصية علي احد منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن هذه الشركات أنفقت عشرات المليارات من الدولارات لإصلاح صورتها الذهنية بعد الأزمات.

وشددت على أن الاستثمار المسبق في الصورة الذهنية هو الخيار الأذكي والأقل تكلفة علي المدي الطويل، كما تفعل شركات عالمية متخصصة في أجهزة الهواتف المحمولة أو الملابس الرياضية.

ومن جانبها أكدت هالة عبد الودود رئيس اللجنة المنظمة للندوة تقدريرها لدعم المصرف المتحد ، لافتة إلى أن الشراكات مع مؤسسات تؤمن برسالة الروتاري، تمثل ركيزة اساسية لتعظيم الاثر المجتمعي وتحقيق مستهدفات الآداء.

وأضافت أن وجود شركاء استراتيجيين يسهم في توسيع نطاق المستفيدين وتعزيز استدامة المبادرات، مشيرة إلى أن هذه الشراكات تلعب دورا محوريا في تعزيز الصورة الذهنية للرواتاري داخل مجتمع المال والأعمال ، بما يفتح المجال لانضمام المزيد من الشركات والمؤسسات لدعم مسيرة التنمية والعمل المجتمعي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة