
ترأست راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الاجتماع الأول للجنة المرافق، بحضور المهندس أحمد عمران نائب الوزيرة للمرافق، ومسئولي الوزارة ورؤساء كافة جهات وقطاعات الوزارة والهيئات التابعة لها، لمتابعة منظومة العمل بقطاعات مياه الشرب والصرف الصحي على مستوى المحافظات والمدن الجديدة.
وفي مستهل الاجتماع، أكدت وزيرة الإسكان أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات التابعة للوزارة، مشددة على أن ملف مياه الشرب والصرف الصحي يمثل أولوية قصوى لما له من تأثير مباشر على جودة حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة لهم.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي الجارية، بما في ذلك معدلات الإنجاز ونسب التغطية بالمحافظات، إلى جانب مشروعات الإحلال والتجديد ورفع الكفاءة، وخطط التوسع المستقبلية لمواكبة الزيادة السكانية وخطط التنمية العمرانية. كما تم متابعة جهود الوزارة في مجال تحلية مياه البحر، بهدف تحقيق أقصى استفادة من الموارد المائية البديلة، مع عرض الخطة التنفيذية لإنشاء محطات التحلية حتى عام 2050، والمحطات العاجلة المطلوبة لتلبية احتياجات المواطنين حتى عام 2030، خاصة بالمدن والمناطق الساحلية.
كما تناول الاجتماع أعمال الجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي، متضمناً مراجعة موقف عدد من المحطات وفحص أعمال الصيانة والتشغيل، حيث شددت وزيرة الإسكان على ضرورة الالتزام بالصيانة الدورية لضمان استمرارية الخدمة وجودتها.
ووجهت المهندسة راندة المنشاوي بالالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، مع المتابعة الدقيقة لمعدلات التنفيذ، خاصة المشروعات ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري. كما أكدت على سرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على سير العمل، مع تطبيق أعلى معايير الجودة والاستدامة في تنفيذ مشروعات المرافق.
وفي ختام الاجتماع، شددت وزيرة الإسكان على استمرار انعقاد لجنة المرافق بشكل دوري لمتابعة مؤشرات الأداء وقياس مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، بما يعكس رؤية الوزارة لتطوير قطاع المرافق ورفع كفاءته، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في جميع المدن والمحافظات الجديدة.
