
واصلت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي جولاتها الميدانية المفاجئة لتفقد دور رعاية المسنين، حيث قامت بزيارة دارَي «السليمانية» و«رفقاء النبي» بمحافظة الجيزة، وذلك للاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة لكبار السن.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص الوزارة على المتابعة المستمرة لأوضاع دور الرعاية، والتأكد من التزامها بالمعايير المحددة لتقديم خدمات اجتماعية وصحية متكاملة تضمن حياة كريمة للمسنين.
وخلال الزيارة، تفقدت الوزيرة مرافق الدارين، واطلعت على مستوى الإقامة والرعاية الصحية والغذائية المقدمة للنزلاء، كما حرصت على الاستماع إلى آراء كبار السن بشأن جودة الخدمات المقدمة، ومدى تلبيتها لاحتياجاتهم اليومية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أهمية تقديم رعاية شاملة لكبار السن، لا تقتصر فقط على الجوانب المعيشية، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي، مشددة على ضرورة خلق بيئة إنسانية تضمن لهم الشعور بالاحترام والاندماج.
كما وجهت بضرورة الالتزام الكامل بمعايير الجودة، ورفع كفاءة العاملين بدور الرعاية من خلال التدريب المستمر، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات النزلاء.
وأشارت إلى أن الوزارة مستمرة في تنفيذ زيارات مفاجئة لدور المسنين على مستوى الجمهورية، بهدف متابعة الأداء ميدانيًا، والتأكد من عدم وجود أي قصور في الخدمات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة فورًا في حال رصد أي مخالفات.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الدولة نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتوفير مظلة رعاية متكاملة لكبار السن، باعتبارهم فئة تستحق اهتمامًا خاصًا ودعمًا مستمرًا.
من جانبهم، أعرب عدد من نزلاء الدارين عن تقديرهم لهذه الزيارات، مؤكدين أنها تعكس اهتمام الدولة بتحسين أوضاعهم، والاستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر.
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي استمرارها في تطوير خدمات الرعاية الاجتماعية، بما يحقق جودة حياة أفضل لكبار السن، ويعزز من دور مؤسسات الرعاية في المجتمع.
