
أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن إنهاء معاناة سكان مدينة العبور الجديدة من انبعاثات مدفن النفايات وتطويره بيئياً يأتي على رأس اهتمامات الوزارة في المرحلة الحالية ضمن خطة الدولة للتحول نحو التنمية المستدامة.
وأشار التقرير الميداني للجولة التنفيذية للوزيرة إلى صدور قرارات حاسمة بمنع دخول أي مخلفات للموقع نهائياً ومباشرة أعمال الغلق الفني والهندسي لسحب الغازات ومنع الحرق المكشوف الذي تسبب فيه النباشون والخارجون عن القانون خلال الفترة الماضية.
وأكدت د. منال عوض أن مشروع التطوير سيعيد صياغة المنطقة بالكامل من خلال تقليص مساحة المقلب واستغلال المساحات الشاسعة الناتجة عن الغلق في مشروعات استثمارية بيئية تخدم التوسع العمراني المحيط وتوفر رئاة خضراء جديدة للسكان.
وأشار المسؤولون خلال العرض المرئي للمشروع إلى الاستفادة من خبرات غلق مقلب السلام العمومي في تنفيذ آليات سحب المرتشحات والتحكم البيئي الكامل بما يضمن عدم انبعاث أي روائح مستقبلاً.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية التنسيق بين جهاز مدينة العبور الجديدة والشركة المنفذة لضمان تنفيذ أعمال الغلق وفق أرقى المعايير الدولية لتحويل المواقع الملوثة إلى مراكز جذب سياحي وترفيهي.
وأشار التقرير إلى أن المرحلة الأخيرة من المشروع ستشهد زراعة مساحات شاسعة وتجميل الموقع بالكامل ليكون نموذجاً متكاملاً في إعادة تأهيل المقالب العشوائية والعمومية وتحويلها إلى أصول استثمارية ذات قيمة مضافة تساهم في تحسين جودة حياة المواطنين وتدعم الاقتصاد الأخضر.
