
أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو تحديث خارطة الخدمات الطبية الشاملة من خلال مشروعات قومية عملاقة تضمن تقديم رعاية صحية تضاهي المعايير الدولية جاء ذلك خلال جولته الميدانية الموسعة لمتابعة اللمسات الأخيرة في مجمع المعامل المركزية بمدينة بدر ومستشفى العبور العام حيث كشفت الجولة عن طفرة إنشائية كبرى وتجاوز معدلات الإنجاز في كلا المشروعين حاجز التسعين بالمئة مما يمهد الطريق لافتتاحات رئاسية وشيكة تخدم ملايين المواطنين في محافظتي القاهرة والقليوبية.
وأوضح الوزير أن مجمع المعامل المركزية الجديد بمدينة بدر يمثل نقلة نوعية في منظومة الفحوصات والبحوث الطبية حيث تبلغ تكلفته التقديرية في مرحلتيه الأولى والثانية نحو ثلاثة مليارات وثلث المليار جنيه ويمتد على مساحة شاسعة تضمن استيعاب أحدث التجهيزات المعملية في العالم مشيراً إلى أن العمل بالمبنى الرئيسي يسير بمعدلات إنجاز مبهرة ومن المخطط بدء التشغيل التجريبي لهذا الصرح العالمي في يوليو القادم ليكون المرجع الأول للخدمات المعملية المتطورة في مصر والمنطقة.
وفي ذات السياق شدد الوزير خلال تفقده لمستشفى العبور العام على الأهمية الاستراتيجية لهذا المستشفى الذي بلغت نسبة تنفيذه تسعة وتسعين بالمئة ويستعد لخدمة قرابة مليون مواطن في منطقة العبور وما حولها حيث يضم المستشفى مئات الأسرة وغرف العمليات المتقدمة ووحدات متكاملة للغسيل الكلوي والحضانات بتكلفة إنشائية بلغت خمسمائة وعشرين مليون جنيه ووجه الوزير خلال الجولة بضرورة الاهتمام بالتنسيق الجمالي للموقع وتوفير بيئة عمل مريحة للأطقم الطبية لضمان استدامة الخدمة بالجودة المطلوبة.
واختتم المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور حسام عبدالغفار التصريحات بالإشارة إلى أن هذه الجولات تعكس المتابعة الدقيقة للقيادة السياسية والوزارية لكافة تفاصيل المشروعات القومية الصحية لضمان الالتزام بالبرنامج الوظيفي والهندسي لكل منشأة طبية حيث رافق الوزير في جولته مساعدوه لشؤون الطب العلاجي والمشروعات القومية ورؤساء الإدارات المركزية المعنية بالرعاية العاجلة والحرجة لضمان الجاهزية الكاملة للتشغيل الفعلي.
