
استقبل حسن رداد، وزير العمل، اليوم الأحد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفدًا رفيع المستوى من إدارة شركة ليوني مصر الألمانية المتخصصة في تصنيع ضفائر السيارات، برئاسة المهندس شريف الدسوقي، رئيس مجلس إدارة الشركة، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الوزارة والشركات العالمية العاملة في السوق المصري وفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية المدربة.
وأكد الوزير خلال اللقاء حرص الوزارة على توسيع نطاق الشراكة مع الكيانات الصناعية الكبرى لتوفير فرص عمل لائقة للشباب، وربط خطط التدريب المهني باحتياجات الصناعة الحديثة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيما يخص الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز التنمية المستدامة.
وشهد الاجتماع الاتفاق على خطوات عملية تشمل الإعلان قريبًا عن توفير 500 فرصة عمل جديدة لفنيي التجميع في فروع الشركة، بالإضافة إلى تأهيل نحو 3000 شاب للعمل في مجال تصنيع ضفائر السيارات، وذلك بالتوازي مع افتتاح المجمع الصناعي الجديد للشركة بمدينة الروبيكي خلال العام المقبل، مع توقيع بروتوكول تعاون لتدريب العمالة وفقًا لاحتياجات الشركة الفعلية.
كما تم الاتفاق على مساهمة بعض ماكينات ومعدات الشركة في برامج التدريب العملي بمراكز وزارة العمل، لضمان تأهيل الكوادر المصرية على المهن المطلوبة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل الصناعي المتطور.
وأشار الوزير إلى حرص الدولة على تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتقديم كافة أوجه الدعم للمستثمرين الجادين، وتذليل أي عقبات أمام التوسعات الصناعية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير المزيد من فرص العمل. كما أشاد بحجم استثمارات شركة ليوني في مصر على مدار أكثر من 25 عامًا، ودورها في دعم الصناعة الوطنية، حيث تمتلك 14 مصنعًا في محافظات متعددة ويعمل بها نحو 5800 عامل وفني مدرَّب، وتسهم في زيادة الصادرات السنوية التي تجاوزت 100 مليون يورو.
من جانبه، أعرب وفد الشركة عن تقديره لمناخ الاستثمار في مصر، مشيدًا بجهود وزارة العمل في تطوير منظومة التدريب المهني وتعزيز علاقات العمل، مؤكدين حرص ليوني على توسيع التعاون مع الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
