
بحث وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي آخر المستجدات في المنطقة، وذلك في ضوء الغارات الإيرانية والتطورات الأمنية المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط خلال الساعات الأخيرة.
وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أن نظيره الأردني أطلعه خلال الاتصال على التطورات المتعلقة بالوضع في الأردن وتأثيرات التصعيد العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن بلاده تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
وأضاف تاياني، في تصريح له، أن الحكومة الإيطالية أعلنت تضامنها الكامل مع الأردن في ظل الظروف الراهنة، مؤكدًا أهمية التنسيق الدولي لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع. وشدد على أن استقرار المنطقة يمثل أولوية للمجتمع الدولي، خاصة في ظل المخاطر التي قد تنجم عن استمرار التصعيد العسكري.
وتأتي هذه المشاورات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق عقب سلسلة من الضربات والتطورات العسكرية، ما دفع العديد من الدول إلى تكثيف اتصالاتها السياسية والدبلوماسية لمتابعة الموقف وتقييم تداعياته المحتملة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار وزير الخارجية الإيطالي إلى أن بلاده تدعم الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، مؤكداً ضرورة العمل على إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للأزمة الحالية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن الإقليمي وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الصعيدين الإنساني والاقتصادي.
كما أكد أن الاتصالات بين روما وعمّان ستستمر خلال الفترة المقبلة لمتابعة التطورات وتبادل المعلومات بشأن الوضع الميداني والسياسي، مشيرًا إلى أن التنسيق بين الدول الصديقة يلعب دورًا مهمًا في التعامل مع الأزمات الإقليمية المعقدة.
ويأتي هذا التحرك في إطار سلسلة من المشاورات الدولية التي تشهدها المنطقة حاليًا، حيث تسعى العديد من الدول إلى تقييم تأثير التصعيد العسكري على أمن المنطقة، خاصة مع تزايد المخاوف من توسع نطاق التوترات وامتدادها إلى دول أخرى في الشرق الأوسط.
