
بحث محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اليوم السبت، خلال اتصال هاتفي، مع ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وتناول الاتصال التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الرياض ونيودلهي، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية المتزايدة.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، إضافة إلى توسيع مجالات التعاون في الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا، بما يعكس متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء خلال الاتصال حرص المملكة على تطوير شراكاتها مع الهند في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، ويسهم في دعم جهود التنمية المستدامة.
من جانبه، أعرب رئيس وزراء الهند عن تقدير بلاده للعلاقات المتميزة التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في إطار التواصل المستمر بين القيادتين في البلدين، والذي يعكس حرص الجانبين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطوير التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى متابعة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية التي تؤثر على الأمن والاستقرار العالمي.
كما يعكس هذا التفاعل رفيع المستوى بين الرياض ونيودلهي عمق العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، والرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون بما يواكب المتغيرات الدولية المتسارعة.
وتشهد العلاقات السعودية الهندية في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مختلف القطاعات، مع تزايد حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، إلى جانب التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية.
