
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,032 شهيدًا منذ بدء الهجمات الأخيرة، في تصاعد مقلق يضاعف حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها المدنيون الفلسطينيون.
وقالت الوزارة في بيان رسمي اليوم، إن هذه الحصيلة تشمل نساء وأطفالًا وكبار السن، مع تسجيل آلاف الإصابات بجروح متفاوتة الخطورة، ما يزيد من الضغط على المنظومة الصحية في غزة ويفاقم المعاناة الإنسانية بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
وأشار البيان إلى أن المستشفيات الفلسطينية تعمل تحت ضغط شديد، حيث تحاول تقديم الرعاية الطبية لأعداد كبيرة من الضحايا في ظل محدودية الموارد والإمكانيات، مع استمرار القصف على المنشآت الحيوية والبنية التحتية.
وتابع البيان أن العديد من الأحياء السكنية والمنشآت المدنية تعرضت للقصف، ما أدى إلى نزوح جماعي للسكان وارتفاع الاحتياجات الإنسانية بشكل غير مسبوق، فيما تؤكد منظمات دولية على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار لحماية المدنيين.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن هذا التصعيد العسكري المستمر يعكس انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
في المقابل، تستمر الدعوات الفلسطينية والدولية إلى تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وما قد يترتب على استمرار العدوان من نتائج كارثية على القطاع الصحي والغذائي والاجتماعي في غزة.
ومع استمرار الحصار العسكري والجوي على القطاع، تتضاعف معاناة الفلسطينيين، حيث يعاني المرضى وكبار السن والنساء والأطفال من صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية، ونقص الوقود والمواد الطبية الأساسية، ما يزيد الحاجة إلى جهود إنسانية عاجلة لتفادي كارثة أكبر.
