الثلاثاء, فبراير 10, 2026
بث ...تجريبي
الرئيسيةالاخباراخبار عالميةالناتو يمنح الحلفاء الأوروبيين مزيداً من الصلاحيات القيادية

الناتو يمنح الحلفاء الأوروبيين مزيداً من الصلاحيات القيادية

أعلن حلف شمال الأطلسي الناتو أن الحلفاء الأوروبيين سيبدأون بتولي أدوار قيادية أكبر في هيكل القيادة العسكرية للحلف، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة أوروبا على المساهمة بشكل أكبر في الدفاع الجماعي وتحسين التنسيق مع القوات الأمريكية وشركاء الحلف الآخرين.

وأوضح الناتو في بيان رسمي أن الحلفاء اتفقوا على إعادة توزيع المسؤوليات القيادية داخل الهيكل العسكري، بما يشمل بعض المهام الاستراتيجية والتشغيلية التي كانت تتركز سابقاً بشكل أكبر في الولايات المتحدة، وذلك في إطار جهود الحلف لتعزيز مشاركة أوروبا في اتخاذ القرار العسكري وضمان استعداد القوات الأوروبية للعمليات المشتركة.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة للتحديات الإقليمية والدولية المتزايدة، بما في ذلك الحاجة إلى الاستجابة السريعة للأزمات الأمنية، وتعزيز الدفاع الجماعي في مواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والأزمات المحتملة على الحدود الأوروبية.

وأكد الناتو أن التوزيع الجديد للمسؤوليات سيتيح للحلفاء الأوروبيين العمل على قيادة التمرينات العسكرية المشتركة، التخطيط الاستراتيجي، وإدارة بعض العمليات العسكرية في مناطق محددة، مع الحفاظ على التنسيق الكامل مع القيادة العامة للحلف في بروكسل والقيادات الأمريكية المشاركة.

وأشار الأمين العام للناتو إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية طويلة المدى لتعزيز الاعتماد المتبادل بين أوروبا وأمريكا الشمالية، بما يضمن أن تكون أوروبا أكثر قدرة على إدارة الأزمات الإقليمية بشكل مستقل، مع تعزيز دور الحلف ككل في الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الأطلسي وما وراءها.

وأوضح البيان أن التحرك يعكس أيضاً التزام الحلفاء الأوروبيين بتحمل نصيب أكبر من العبء العسكري والقيادي داخل الحلف، بما يتماشى مع التطلعات الأوروبية لتعزيز الدفاع المشترك وزيادة فعالية الناتو في مواجهة التحديات الاستراتيجية.

وتعهد الناتو بمواصلة العمل على تعزيز القدرات الأوروبية، بما في ذلك تحديث المعدات العسكرية، تطوير قدرات الاستخبارات والمراقبة، وتحسين جاهزية القوات لمواجهة أي تهديدات محتملة. وأكد الحلف أن هذه الخطوة لن تؤثر على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، بل ستزيد من فعالية القرارات العسكرية وتوزيع المسؤوليات بشكل أكثر عدالة وشفافية.

وأشار مسؤولون في الحلف إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت تشهد فيه أوروبا تصاعداً في المخاطر الأمنية، بما في ذلك التوترات في مناطق مجاورة والتحديات المتزايدة في مجال الأمن السيبراني والدفاع المتقدم، ما يعزز الحاجة إلى قيادة أكثر مشاركة للقوى الأوروبية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة