
أعرب الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، عن بالغ اعتزازه بتكريمه بوسام «الشمس المشرقة» الياباني، مؤكدًا أن هذا التكريم الرفيع يُعد تقديرًا لمصر والمصريين، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين القاهرة وطوكيو.
وأوضح معيط، في تصريحات له اليوم، أن منحه هذا الوسام يمثل شهادة تقدير لمسيرة التعاون المثمر بين مصر واليابان، خاصة في المجالات الاقتصادية والمالية والتنموية، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وأكد أن وسام «الشمس المشرقة» يُمنح تقديرًا للإسهامات المتميزة في دعم العلاقات بين اليابان والدول الصديقة، معربًا عن فخره بأن يكون هذا التكريم تتويجًا لجهود مؤسسات الدولة المصرية في توطيد التعاون مع اليابان، لا سيما في مجالات التمويل التنموي، والاستثمار، ونقل الخبرات، ودعم المشروعات القومية.
وأشار معيط إلى أن العلاقات المصرية اليابانية تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، حيث تُعد اليابان شريكًا تنمويًا مهمًا لمصر، من خلال مساهماتها في تمويل عدد من المشروعات الحيوية، إلى جانب دعمها لبرامج الإصلاح الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي.
وأضاف أن التعاون بين البلدين لم يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل امتد إلى مجالات التعليم والثقافة والبنية التحتية، بما يعكس شمولية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. وأكد أن مصر حريصة على استمرار هذا التعاون وتوسيعه خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وأوضح وزير المالية السابق أن هذا التكريم يحمل دلالة معنوية كبيرة، باعتباره تقديرًا لدور مصر الإقليمي ومكانتها الدولية، ويعكس الثقة المتبادلة بين البلدين، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من فرص التعاون المشترك، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تتطلب تنسيقًا أكبر بين الدول الصديقة.
واختتم معيط تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات بين مصر واليابان نموذج يُحتذى به في التعاون القائم على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة، معربًا عن تطلعه إلى استمرار العمل المشترك لتعزيز آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق النمو والازدهار للبلدين.
