
أكد رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز وعضو غرفة الحبوب باتحاد الصناعات، أن السوق المصري يمتلك مخزونًا استراتيجيًا من الأرز يكفي احتياجات المواطنين لمدة 9 أشهر، مع استقرار الأسعار في جميع الأسواق المحلية، وذلك في إطار الاستعدادات لشهر رمضان المبارك.
وأوضح شحاتة في تصريحات خاصة، أن توافر السلعة الأساسية بكميات كافية يعد مؤشرًا قويًا على استقرار الأسواق وعدم وجود أي مخاطر لارتفاع الأسعار أو نقص المعروض خلال الموسم الرمضاني، مشيرًا إلى أن هذا يأتي نتيجة للتخطيط المسبق والرقابة المستمرة على عمليات الإنتاج والتوريد من قبل الجهات المختصة.
وأضاف رئيس شعبة الأرز أن المخزون الاستراتيجي الحالي يغطي احتياجات السوق لمدة طويلة، بما يسمح للوزارة المعنية وشعبة الأرز بالتحكم في حركة الأسعار والتدخل في حال حدوث أي تقلبات غير متوقعة، مؤكداً أن توريد الأرز يتم بشكل دوري من المخازن الاستراتيجية إلى الأسواق لضمان توافر السلعة على مدار الشهر الكريم.
وأشار شحاتة إلى أن الأسعار في الوقت الحالي مستقرة، ولا توجد أي مؤشرات على ارتفاعها خلال الأسابيع المقبلة، وأن الاستقرار الحالي يأتي بفضل الرقابة المستمرة على الأسواق ومتابعة حركة التوريد والبيع، إضافة إلى تطبيق السياسات السعرية العادلة التي تكفل عدم استغلال المواطنين بأي زيادة غير مبررة.
من جهة أخرى، شدد رئيس الشعبة على أهمية التعاون بين المنتجين والموردين وتجار الجملة والتجزئة، لضمان انسيابية التوريدات وتوفير الأرز للمواطنين بأسعار مناسبة، مع الالتزام بالمعايير الصحية والتجارية المعتمدة. كما أشار إلى أن الرقابة على الأسواق تشمل متابعة المخزون لدى التجار ومتابعة الفواتير لضمان الشفافية في التعاملات، وحماية حقوق المستهلكين.
وأضاف شحاتة أن الوزارة والشعبة تعملان على خطط طوارئ للتعامل مع أي نقص محتمل، بما يشمل تفعيل المخزون الاحتياطي واستيراد كميات إضافية عند الحاجة، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا كاملًا بين الجهات المختصة لتلبية احتياجات المواطنين دون أي اضطراب في الأسواق.
واختتم رئيس شعبة الأرز حديثه بالتأكيد على أن المواطن المصري يمكنه الاعتماد على توافر الأرز خلال رمضان، وأن الأسعار مستقرة، مع وجود رقابة شاملة لضمان عدم استغلال هذا الموسم لتعديل الأسعار بشكل مفاجئ، مشيدًا بدور الرقابة الحكومية والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان الأمن الغذائي والحفاظ على استقرار السوق.
