
أصدر جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، قرارًا بتنظيم مواعيد العمل الرسمية في جميع الشركات التابعة خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، وذلك في إطار الحرص على التيسير على العاملين مع الحفاظ على استقرار منظومة العمل واستمرار تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين بكفاءة عالية.
وأوضح القرار أن مواعيد العمل اليومية خلال الشهر الكريم ستبدأ اعتبارًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثانية ظهرًا، طوال أيام شهر رمضان، مع التأكيد على استمرار العمل وفق نظام الورديات والنوبتجيات المعمول به في مختلف مواقع العمل، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بتشغيل الشبكة الكهربائية وإدارة منظومة نقل وتوزيع الطاقة.
ويأتي هذا القرار ضمن الإجراءات التنظيمية التي تعتمدها الجهات الحكومية والمؤسسات الخدمية في مصر خلال شهر رمضان، بما يحقق التوازن بين التيسير على العاملين وضمان استمرار الخدمات الأساسية دون أي تأثير على كفاءتها أو استمراريتها، خاصة في القطاعات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين بشكل مباشر.
وأكدت الشركة القابضة لكهرباء مصر أن القطاعات الفنية والتشغيلية ستواصل عملها على مدار الساعة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية في جميع أنحاء الجمهورية، مشيرة إلى أن طبيعة عمل قطاع الكهرباء تتطلب جاهزية دائمة واستعدادًا مستمرًا للتعامل مع أي طوارئ أو أعطال محتملة، بما يضمن عدم انقطاع التيار الكهربائي والحفاظ على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأضافت الشركة أن القرار راعى خصوصية طبيعة العمل داخل شركات الكهرباء، حيث تختلف المهام بين الأعمال الإدارية والفنية والتشغيلية، وهو ما استدعى التأكيد على استمرار نظام الورديات في محطات الإنتاج ومراكز التحكم وشبكات النقل والتوزيع، لضمان استمرار التغذية الكهربائية بشكل طبيعي خلال الشهر الكريم.
وفي السياق ذاته، شددت الشركة على أهمية التزام جميع العاملين بالتعليمات الصادرة، بما يسهم في الحفاظ على انتظام العمل وتحقيق أعلى مستويات الأداء داخل مختلف القطاعات، خاصة مع زيادة الأحمال الكهربائية في بعض الفترات نتيجة تغير أنماط الاستهلاك خلال شهر رمضان.
كما أوضحت أن مراكز التحكم القومية والإقليمية ستواصل متابعة الشبكة الكهربائية على مدار الساعة، بالتنسيق مع فرق الصيانة والطوارئ، لضمان سرعة التعامل مع أي أعطال قد تحدث، والعمل على إصلاحها في أسرع وقت ممكن، بما يحافظ على استقرار التيار الكهربائي في مختلف المحافظات.
ويعد قطاع الكهرباء في مصر من القطاعات الحيوية التي تشهد تطورًا مستمرًا خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث تطوير البنية التحتية للشبكات أو التوسع في مشروعات إنتاج الطاقة، بما يساهم في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، خاصة خلال فترات الذروة.
ويؤكد المسؤولون في قطاع الكهرباء أن استمرار العمل بكفاءة خلال شهر رمضان يمثل أولوية قصوى، نظرًا لأهمية الحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية التي تعتمد عليها مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، إضافة إلى دورها في دعم الحياة اليومية للمواطنين.
كما يأتي هذا القرار في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تحقيق التوازن بين تحسين بيئة العمل للعاملين في المؤسسات الحكومية والخدمية، وضمان استمرار تقديم الخدمات العامة بكفاءة عالية، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل الكهرباء والطاقة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات التنظيمية في تعزيز كفاءة الأداء داخل الشركات التابعة، مع توفير بيئة عمل مناسبة للعاملين خلال الشهر الفضيل، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.
