
واصلت وزارة الداخلية المصرية جهودها المجتمعية والإنسانية، حيث وجهت مأموريات إلى عدد من المستشفيات ودور رعاية الأيتام وكبار السن بمختلف المحافظات، لمشاركة المرضى والأطفال الأيتام وكبار السن الاحتفال بالشهر الكريم، وتقديم الهدايا العينية لهم، في إطار حرص الوزارة على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز جسور التواصل مع المواطنين.
وشهدت المبادرة تنظيم زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الاجتماعية والطبية، حيث قام رجال الشرطة بتقديم التهنئة للمواطنين بمناسبة الشهر الكريم، وتوزيع الهدايا والمساعدات العينية، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم، لا سيما المرضى الذين يتلقون العلاج داخل المستشفيات، وكذلك الأطفال الأيتام المقيمين بدور الرعاية، إلى جانب كبار السن.
وتأتي هذه المبادرات في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تعزيز الدور المجتمعي والإنساني للوزارة، والمشاركة الفعالة في مختلف الفعاليات التي تستهدف دعم المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعكس اهتمام الدولة برعاية مختلف شرائح المجتمع وتوفير أوجه الدعم لهم خلال المناسبات المختلفة.
كما حرصت الوزارة على تنظيم الفعاليات بطريقة تعكس روح التكافل الاجتماعي، حيث تم تقديم الهدايا الرمزية والمساعدات التي تلبي احتياجات المستفيدين، وسط أجواء من التفاعل الإيجابي والترحيب من قبل المرضى والأطفال وكبار السن، الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة الإنسانية التي تسهم في تخفيف الأعباء عنهم وإدخال السعادة إلى قلوبهم.
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في تنفيذ مثل هذه المبادرات المجتمعية على مدار العام، من خلال برامج متنوعة تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا، والمساهمة في ترسيخ قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع، بما يعزز الثقة المتبادلة بين أجهزة الدولة والمواطنين، ويؤكد الدور الإنساني للوزارة إلى جانب دورها الأمني.
