
استبعد اللاعب البرازيلي كاسيميرو، متوسط ميدان مانشستر يونايتد الإنجليزي، العودة إلى بلده البرازيل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، على الرغم من وجود اتصالات غير رسمية مع نادي ساو باولو الذي أبدى اهتمامه بضمه بعد رحيله المرتقب عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري. وأكد اللاعب أن تركيزه الحالي ينصب على الخيارات الأوروبية المتاحة له، مشيراً إلى أن العودة للبرازيل في الوقت الراهن ليست من أولوياته.
وكانت تقارير صحفية برازيلية قد أشارت إلى رغبة ساو باولو في ضم كاسيميرو لتدعيم خط وسط الفريق، خاصة بعد تألق اللاعب الكبير في البطولات الأوروبية مع فرق مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد، إلا أن اللاعب فضل الاحتفاظ بخياراته مفتوحة لدراسة العروض الأوروبية المحتملة، بما يضمن استمرار مسيرته الاحترافية على أعلى مستوى.
ويأتي موقف كاسيميرو في وقت يشهد اهتماماً متزايداً من أندية كبرى في القارة العجوز، إذ يعتبر اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً من أبرز لاعبي خط الوسط الدفاعي في العالم، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على قيادة الفريق وتنظيم اللعب، بالإضافة إلى سجله الحافل بالبطولات الأوروبية مع ريال مدريد قبل انضمامه إلى مانشستر يونايتد.
وتشير المصادر المقربة إلى أن كاسيميرو يسعى لاستكمال مسيرته الأوروبية لموسم آخر على الأقل قبل التفكير في العودة إلى البرازيل، خاصة مع رغبة عدد من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي والإسباني لضمه، وهو ما يجعله غير متسرع في اتخاذ أي قرار يتعلق بالعودة إلى بلده الأم، حتى بعد اتصالات ساو باولو غير الرسمية.
وأكد اللاعب خلال تصريحاته الأخيرة أنه يقدر الترحيب والاهتمام من النادي البرازيلي وجمهوره، ولكنه في الوقت نفسه يريد دراسة جميع العروض بعناية قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، لافتاً إلى أن مستقبله سيُحدد وفق ما يراه مناسباً لمسيرته الاحترافية وأهدافه الرياضية.
وتتوقع التقارير أن تظل أنظار كاسيميرو مركزة على أوروبا، حيث يسعى لإنهاء الموسم الحالي مع مانشستر يونايتد على أفضل نحو، قبل فتح باب الانتقالات الصيفية لدراسة العروض الرسمية، مع الحفاظ على مستواه الفني والبدني في أعلى درجات الجاهزية.
