
بحث رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، مع نائب وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وليد بن عبد الكريم الخريجي، سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف بين الجانبين، وذلك خلال لقاء عقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات بين الاتحاد الإفريقي والمملكة العربية السعودية، خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، ودعم جهود التنمية المستدامة في القارة الإفريقية، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي خلال المباحثات أهمية توسيع مجالات التعاون مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى الدور المتنامي الذي يمكن أن تلعبه الرياض في دعم المبادرات التنموية بالقارة الإفريقية، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والاستثمار، بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز التكامل الإقليمي بين الدول الإفريقية.
من جانبه، شدد نائب وزير الخارجية السعودي على حرص بلاده على تعزيز شراكتها مع الاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن المملكة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير العلاقات مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات، بما في ذلك دعم المشروعات التنموية وتبادل الخبرات وتعزيز فرص الاستثمار المشترك.
كما بحث الجانبان سبل دعم التعاون متعدد الأطراف داخل المنظمات الدولية، وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها بعض مناطق القارة الإفريقية، بما في ذلك التحديات الأمنية والاقتصادية.
وتطرقت المباحثات أيضًا إلى أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى تدعم الاستقرار الاقتصادي وتوفر فرص العمل في الدول الإفريقية، فضلًا عن دعم المبادرات التي تسهم في تطوير التعليم والتكنولوجيا والابتكار.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات بين الاتحاد الإفريقي والمملكة العربية السعودية، بما يعكس حرص الجانبين على توسيع التعاون الاستراتيجي وتطوير آليات العمل المشترك لتحقيق المصالح المتبادلة ودعم الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.
