
قبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، استقالة مديرة متحف اللوفر في باريس، لورانس دي كار، وذلك بعد أشهر من حادثة سرقة مجوهرات نادرة من المتحف أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والإعلامية الفرنسية والدولية.
وجاءت الاستقالة في ظل ضغوط متزايدة على إدارة المتحف لتحمل مسؤولية الإشراف الأمني على مقتنيات المتحف البارزة، التي تضم تحفاً فنية ومجوهرات تاريخية لا تقدر بثمن. وأكدت مصادر رسمية أن القرار جاء بعد تقييم شامل للظروف المحيطة بالسرقة والتداعيات الإعلامية التي أعقبتها، والتي أثرت على سمعة المؤسسة الثقافية العريقة.
وشدد الرئيس الفرنسي في بيانه على أن استقالة دي كار تأتي ضمن حرص الدولة على ضمان إدارة متحف اللوفر وفق أعلى معايير الحماية والإدارة، ومواصلة المحافظة على مكانة المتحف كواحد من أهم المتاحف العالمية، مضيفاً أن الحكومة ستعمل على تعيين إدارة جديدة لتعزيز إجراءات الأمن ومراجعة السياسات الداخلية للمتاحف الوطنية.
يذكر أن حادثة السرقة وقعت قبل عدة أشهر، حيث تمكن مجهولون من سرقة مجوهرات نادرة داخل المتحف رغم الإجراءات الأمنية، مما أدى إلى فتح تحقيقات موسعة من قبل السلطات الفرنسية، وشكل ضغطاً على قيادة المتحف للإعلان عن إصلاحات عاجلة لتعزيز الأمن وحماية مقتنيات المتحف الثمينة.
وأكدت مصادر داخلية أن الإدارة الجديدة ستعمل على وضع خطط عاجلة لتحديث أنظمة المراقبة، وتعزيز التدريب الأمني للعاملين، ومراجعة بروتوكولات الحراسة، بهدف استعادة ثقة الجمهور والمستثمرين الثقافيين في المتحف.
