
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها اليوم الخميس على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعًا بنسبة 0.84%، ليستقر بذلك عند 18.369,94 نقطة، في ظل تداولات محدودة نسبياً وعزوف بعض المستثمرين عن المخاطرة وسط تقلبات الأسواق الإقليمية والدولية.
من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء أهم 20 شركة مدرجة في السوق المغربية، انخفاضًا طفيفًا أيضًا بنسبة 0.67%، ليصل إلى مستوى 2.145,32 نقطة، مسجلاً تراجعًا مماثلًا يعكس أداء الأسهم الكبرى المدرجة بالمؤشر.
وعلى مستوى القطاعات، شهدت بعض الأسهم المرتبطة بالقطاع المالي والخدمات انخفاضًا ملحوظًا، بينما حافظت أسهم الشركات الصناعية والسلع الاستهلاكية على استقرار نسبي، وهو ما يعكس حالة من الانتقائية في حركة السوق، حيث يركز المستثمرون على القطاعات ذات الأداء المستقر وسط توقعات بموجة متقلبة للبورصات العالمية خلال الفترة المقبلة.
وأشار محللون ماليون إلى أن الأداء السلبي لبورصة الدار البيضاء اليوم يتوافق مع توجه الأسواق العالمية بعد إعلان بيانات اقتصادية متباينة في أوروبا والولايات المتحدة، والتي أثرت على معنويات المستثمرين في المنطقة المغاربية. كما لفتوا إلى أن عمليات البيع كانت محدودة ولم تتسبب في هبوط حاد، مما يشير إلى قوة نسبية للمؤشر الرئيسي واستمرارية التداولات مع مراقبة حذرة من قبل المستثمرين.
في سياق متصل، أكد خبراء السوق على أهمية متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بأسواق الطاقة، وأسعار الفائدة العالمية، وتطورات العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، كونها عوامل مؤثرة على توجهات المستثمرين في البورصة المغربية خلال الفترة المقبلة.
