
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، في “أتم السلامة” بعد الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران. وأكد عراقجي في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن القيادة العليا للبلاد لم تتعرض لأي إصابات وأن جميعهم في وضع صحي مستقر، وذلك بعد ساعات من التقارير الإعلامية حول استهداف بعض المنشآت في العاصمة طهران.
وأفاد وزير الخارجية الإيراني أن هذه التصريحات تأتي لتطمين الشعب الإيراني والمجتمع الدولي حول استقرار القيادة السياسية، مؤكدًا أن الحكومة الإيرانية تتابع التطورات الأمنية في جميع أنحاء البلاد، وأن الأجهزة المعنية تعمل على الحفاظ على أمن المنشآت الحيوية وسلامة المواطنين. كما شدد عراقجي على أن إيران ترفض أي محاولات لزعزعة استقرارها، وأن الرد على أي تهديدات سيأتي ضمن الإطار القانوني والدفاعي.
يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت دفاعية وحكومية وأصول استخباراتية في طهران، والتي أثارت حالة توتر واسعة في المنطقة وأدت إلى استدعاء مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ. وقد أظهرت التقارير الإعلامية المحلية والدولية تصاعد أعمدة الدخان في العاصمة، بينما أكد المسؤولون الإيرانيون أن القيادة العليا بخير، ما يقلل من مخاطر التصعيد السياسي في المرحلة الحالية.
وتؤكد هذه التطورات استمرار المتابعة الدولية للتوترات في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بتأمين الملاحة البحرية ومضيق هرمز، الذي يشكل شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية، بالإضافة إلى تأثيرها المحتمل على الأسواق المالية والطاقة.
