
أكد محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني أهمية رفع مستوى الوعي الأثري لدى طلاب المدارس في مختلف المراحل التعليمية، لتعريفهم بعظمة الحضارة المصرية وآثار بلادهم، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
وأوضح المحافظ أن الاهتمام بنشر الثقافة الأثرية بين الطلاب يمثل خطوة مهمة في بناء وعي حقيقي بقيمة التراث الحضاري الذي تمتلكه مصر، مشيراً إلى أن تعريف الطلاب بتاريخ بلادهم وإنجازات الحضارة المصرية القديمة يعزز شعور الفخر والانتماء لديهم.
وأشار الأشموني إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالاستثمار في رأس المال البشري، من خلال تطوير العملية التعليمية وتعزيز الأنشطة الثقافية والتوعوية داخل المدارس، مؤكداً أن رفع الوعي بتاريخ وآثار مصر يعد جزءاً أساسياً من بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته المعرفية والثقافية.
وأضاف أن محافظة الشرقية تعمل بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم والجهات المعنية على تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة التثقيفية التي تستهدف طلاب المدارس، وتشمل ندوات تعريفية وفعاليات تعليمية حول التراث الحضاري والأثري لمصر، بما يسهم في تعزيز المعرفة لدى الطلاب وتشجيعهم على الاهتمام بالآثار والحفاظ عليها.
وأكد المحافظ أن هذه المبادرات تهدف إلى تعريف الطلاب بالمواقع الأثرية والمعالم التاريخية التي تزخر بها مصر، بالإضافة إلى توعيتهم بأهمية الحفاظ على الآثار باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية والثروة الثقافية التي يجب صونها للأجيال القادمة.
ولفت إلى أن تنمية الوعي الأثري لدى الطلاب تساعد أيضاً في دعم جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي، من خلال غرس قيم احترام الآثار وعدم العبث بها، إلى جانب تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة التي تعزز فهمهم لتاريخ بلادهم.
كما أشار الأشموني إلى أن المحافظة تسعى إلى تنظيم زيارات ميدانية للطلاب إلى المتاحف والمناطق الأثرية، بما يتيح لهم فرصة التعرف بشكل مباشر على كنوز الحضارة المصرية، ويجعل عملية التعلم أكثر تفاعلاً وارتباطاً بالواقع.
وشدد محافظ الشرقية على أن تعزيز الوعي الأثري لدى الأجيال الجديدة يمثل استثماراً مهماً في المستقبل، حيث يسهم في إعداد جيل واعٍ بقيمة تراثه الحضاري وقادر على الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال المقبلة.
