
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة، وذلك في إطار متابعة جاهزية البنية التحتية لاستقبال وتداول الغاز الطبيعي المسال، والاطمئنان على استعدادات قطاع البترول لتأمين إمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وشملت الجولة تفقد محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال داخل الميناء، والتي تعد أحد أهم مواقع البنية الأساسية لقطاع البترول المصري، نظراً لما تضمه من تسهيلات متطورة ومنظومة متكاملة لتداول ونقل وتخزين المنتجات البترولية.
واستمع رئيس مجلس الوزراء إلى شرح تفصيلي من مسؤولي قطاع البترول حول إمكانات الميناء الفنية والتشغيلية، والخدمات التي يقدمها في مجال استقبال وتخزين وتداول المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب دوره المحوري في دعم منظومة الطاقة في مصر.
وأكد مسؤولو الميناء أن ميناء سوميد بالعين السخنة يمثل أحد المحاور الرئيسية لتأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، كما يسهم في دعم قدرات الدولة على التعامل مع المتغيرات العالمية في أسواق الطاقة.
كما تم خلال الجولة استعراض خطط تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية بالميناء، بما يعزز قدرته على استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال وتداولها بكفاءة عالية، إلى جانب زيادة الطاقة الاستيعابية لمنشآت التخزين والتداول.
وأشار مسؤولو قطاع البترول إلى أن الميناء يضم منظومة متطورة من خطوط الأنابيب وخزانات التخزين، فضلاً عن أرصفة بحرية مجهزة لاستقبال السفن وناقلات المنتجات البترولية، بما يسهم في تسهيل عمليات الشحن والتفريغ وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الجولة، أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني، مشدداً على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية لضمان استقرار إمدادات الطاقة وتلبية احتياجات السوق المحلية.
كما شدد رئيس الوزراء على أهمية التكامل بين مختلف مشروعات قطاع البترول والغاز، بما يعزز قدرة مصر على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط.
وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة التي يجريها رئيس مجلس الوزراء لمشروعات البنية الأساسية في قطاع الطاقة، بهدف دعم خطط الدولة لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة في هذا القطاع الحيوي.
