
أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف عن استعداد بلاده للمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن موسكو تتابع عن كثب التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال بيسكوف، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الروسية اليوم الأربعاء، إن روسيا مستعدة للقيام بدور بنّاء في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن بلاده تحافظ على قنوات اتصال مع مختلف الأطراف المعنية بالقضايا الإقليمية.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن موسكو ترى أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل السبيل الأمثل لتسوية النزاعات القائمة في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أهمية تكثيف الحوار بين الأطراف المختلفة من أجل الوصول إلى تسويات مستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار بيسكوف إلى أن روسيا تدعم أي مبادرات أو جهود دولية تهدف إلى خفض التصعيد ووقف التوترات، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية للدول.
وأضاف أن موسكو تولي أهمية خاصة للحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط، نظرًا للدور الحيوي الذي تلعبه المنطقة في الأمن الدولي وأسواق الطاقة العالمية، مؤكدًا أن استمرار الصراعات قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وتأتي تصريحات الكرملين في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة على المستويات السياسية والأمنية، ما يدفع العديد من القوى الدولية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لاحتواء التوترات والعمل على إيجاد حلول سياسية للنزاعات القائمة.
